المدرب المغربي بادو الزاكي يعمل لوصول الأردن لنصف نهائي كأس آسيا 2027، فمن هو الزاكي؟

    • Author, حسام العسال
    • Role, بي بي سي عربي
  • Published
  • مدة القراءة: 3 دقائق

في تقديمه كمدرب جديد للمنتخب الأردني لكرة القدم، الخميس، أعلن المدرب المغربي بادو الزاكي، أنه سيعمل حتى يصل منتخب "النشامى" لنصف نهائي كأس آسيا 2027 على الأقل.

وقال بادو الزاكي (67 عاماً)، في مؤتمر صحفي في العاصمة الأردنية عمّان، إنه لن يعطي وعوداً كبيرة، والإنجازات ليست في المؤتمرات الصحفية.

وأضاف: "هدفنا تجهيز منتخب قوي ومنظم للمنافسة على لقب بطولة كأس أمم آسيا 2027. وسنعمل بكل جدية وقتالية حتى نكون على الأقل في المربع الذهبي".

ورأى أن فترة أربعة أشهر كافية للتحضير لكأس آسيا الذي ستعقد منافساته في يناير/كانون الثاني 2027 في السعودية.

ووضعت قرعة كأس أمم آسيا 2027 منتخب الأردن، وصيف البطل، في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية.

المدرسة المغربية مستمرة

الأمينة العامة للاتحاد الأردني لكرة القدم، سمر نصار، قالت إن التعاقد مع الزاكي جاء لعام واحد مع إمكانية التجديد باتفاق الطرفين بما يضمن التقييم المستمر، ويحقق المرونة اللازمة، ويخدم مصلحة المنتخب الوطني في هذه المرحلة.

يعد الزاكي المدرب المغربي الثالث توالياً للمنتخب الأردني، بعد تعيين الحسين عموتة في 2023، وجمال السلامي في 2024.

وحقق عموتة إنجازاً أردنياً بالوصول مع النشامى إلى نهائي كأس آسيا 2023، والسلامي تمكن من التأهل لكأس العالم 2026، والوصول لنهائي كأس العرب 2025.

وأوضح الزاكي أن المدرسة المغربية حققت إنجازات تاريخية لمنتخب الأردن، وهو أتى للمحافظة على مكتسبات سلفيه، وتطوير المجموعة وإضافة أفكار جديدة وليس البناء من الصفر، مضيفاً: "نريد بناء منتخب قوي ذو شخصية قوية".

وفي رده على سؤال لبي بي سي، بشأن طريقة لعب المنتخب الأردني في عهده، قال: "سنحافظ على المكاسب وسنطور المجموعة وسندخل أفكاراً جديدة ولن نعتمد أسلوباً واحداً ويمكن التغيير وفق الخصوم وقدرات اللاعبين".

وبعد الانتقادات التي تلقاها حارس مرمى المنتخب الأردني، يزيد أبو ليلى، في كأس العالم، قال الزاكي وهو حارس مرمى سابق، إن أبو ليلى: "لديه إمكانيات ويحتاج إلى تخفيض وزنه…بالعمل والتواصل المعنوي نستطيع إعادة أبو ليلى لمستواه".

من هو بادو الزاكي؟

يعد الزاكي من أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب المغربي، ويملك في سجله 78 مباراة دولية في الفترة بين 1979 و1992.

شهدت مسيرة الزاكي كلاعب، تألقاً كبيراً، فقد كان حارس المرمى السابق قائداً للمنتخب المغربي عندما بلغ دور ثمن النهائي في كأس العالم 1986.

وتُوج بجائزة أفضل لاعب أفريقي عام 1986، وحقق مسيرة مميزة مع نادي ريال مايوركا الإسباني.

وشارك في أربعة كؤوس أمم أفريقيا وفي أولمبياد 1984 في لوس أنجلوس.

أما على الصعيد التدريبي، فأشرف الزاكي على تدريب العديد من الأندية والمنتخبات الوطنية في مختلف أنحاء أفريقيا، وتولى قيادة المنتخب المغربي في فترتين.

الفترة الأولى كانت بين عامي 2002 و2005، والثانية بين عامي 2014 و2016.

وقاد الزاكي المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2004.

ودرب الزاكي أيضاً منتخبي السودان والنيجر.

وأشرف على تدريب أندية الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة.