تغطية خاصة, غزة اليوم: "الطريق مفزع... إما ألا أعود أو لا أجد أحداً من أهلي على قيد الحياة"، رشا زهير ضيفتنا
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). الطريق بالنسبة لها أكثر فزعاً من الإيواء في رحلة النزوح..رشا زهير ضيفتنا. كانت تسكن في تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.. وبعد أسبوعين من اندلاع الحرب نزحت إلى النصيرات وسطاً ، ثم إلى رفح في أقصى نقطة في الجنوب. تحكي رشا حين كانت في منزل وقت النزوح وأثناء ترتيبه ، وقع قصف شديد في المنطقة، حاول زوجها النجاة بصغاره، وكان يحمل حقيبة "المستقبل" كما سماها التي تحتوي على أوراقهم الثبوتية، لكن شظية اخترقتها، وتطاير ما بداخلها. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #تل_الهوى #تل_السلطان #رفح #النصيرات #الحرب
