تغطية خاصة, غزة اليوم: "فنجان القهوة الصباحي مع والدي ووالدتي يساوى الدنيا وما فيها"، محمد خضر ضيفنا.

تنويه:

(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.).

أكثر ما يشتاق إليه فنجان قهوة في الصباح برفقة والديه.. ومكالمة عن بُعدٍ لا يتمالك فيها نفسه من شدة الاشتياق.. محمد خضر ضيفنا.

كان يسكن في جباليا شمالي قطاع غزة ويعمل مهندساً، لكن الحرب دمّرت كل شيء. غادر منزله بعد 40 يوماً من اشتداد القصف، كان يرفض النزوح، إلا أن تدهور الأوضاع أجبره على الخروج، ثم السفر برفقة زوجته وأطفاله، فيما ظلت بقية عائلته الكبيرة في غزة.

يحكي محمد أنه لم يتعرف على منزله حالياً بعد قصفه خلال الحرب إلا عبر صورة تظهر طلاءً لجزء من الجدار في المنزل، ومن أصعب المواقف التي مر بها، عبوره برفقة زوجته وأطفاله عبر الحاجز من شمالي غزة إلى جنوبها، إذ يقول إنه لا يستطيع التعبير عن تفاصيل ذلك الموقف، الذي لم يتخيل يوماً أنه سيضطر إلى خوضه.

أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909

كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق

في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.

كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، أشرفت على حلقة اليوم ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.