الشرع يؤكد أن الجولان سيبقى أرضاً سورية، وبزشكيان يتعهد بعدم الخضوع ويتهم واشنطن بـ"الإرهاب"

لقاءات وخطابات قادة العالم تتواصل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي انطلقت الثلاثاء وتستمر حتى 28 سبتمبر/أيلول

ملخص

  • اليوم الثاني لاجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك
  • بزشكيان: لا نرى جيراننا كأعداء ونريد أن نراهم أقوى
  • بزشكيان: الولايات المتحدة استهدفت قائدنا وعلماءنا ومنشآتنا ونمارس حق الدفاع عن النفس
  • الشرع: الجولان سيبقى أرضاً سورية ونحن ملتزمون باتفاق عام 1974
  • الشرع: ندعو لانسحاب إسرائيل من أراضينا
  • زيلينسكي: روسيا لم تتمكن هذا العام من السيطرة إلا على ألف كيلومتر مربع من أراضينا
  • زيلينسكي: هدفنا إضعاف قدرة روسيا على تمويل الحرب
  • لافروف: مستعدون لمفاوضات تهدف إلى سلام عادل في أوكرانيا
  • تستمر الجلسات من 22 إلى 26 سبتمبر/أيلول، وتُختتم في 28 سبتمبر/أيلول 2026

تغطية مباشرة

  1. بزشكيان: اغتالوا إسماعيل هنية أثناء تنصيبي رئيساً لإيران

    قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن إسرائيل اغتالت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، في وقت كان فيه يستعد لتسلّم منصبه رئيساً لإيران.

    وأضاف بزشكيان: "أتوا من بعيد ليقتلونا".

  2. بزشكيان: الولايات المتحدة استهدفت قائدنا وعلماءنا ومنشآتنا ونمارس حق الدفاع عن النفس

    قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده "وقعت ضحية للإرهاب"، رداً على وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين بـ"الإرهابيين".

    واتّهم بزشكيان الولايات المتحدة باستهداف قائد إيراني وعلماء، إضافة إلى جامعات ومراكز صحية ومدارس ومستشفيات وبنى تحتية، قائلاً إن أطفالاً أبرياء قُتلوا في مدارس.

    وأضاف: "نحن ندافع عن أنفسنا".

    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يرفع صورة للمرشد الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي
  3. كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الجمعية العامّة للأمم المتحدة الآن

  4. ما هي اتفاقية فض الاشتباك الموقَّعة في 1974 بين سوريا وإسرائيل؟

    جدّد الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، في كلمته التزام سوريا باتفاق فضّ الاشتباك الموقع عام 1974، وطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى حدود الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.

    جاءت اتفاقية فض الاشتباك عام 1974 بمثابة إعلان رسمي عن إنهاء حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، التي شنتها كل من مصر وسوريا ضد إسرائيل لاستعادة أجزاء من أراضيهما.

    ونصَّ الاتفاق على وقف إطلاق النار براً وبحراً وجواً، وفصل القوات السورية والإسرائيلية عبر خطوط محددة، وإنشاء منطقة عازلة بينهما تنتشر فيها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF).

    كما نص على تحديد مناطق لخفض أعداد القوات والأسلحة على جانبي المنطقة العازلة، مع إخضاع هذه الترتيبات لمراقبة الأمم المتحدة.

    وقِّعت الاتفاقية في مايو/أيار بين إسرائيل وسوريا برعاية أمريكية قادها الدبلوماسي الأمريكي الشهير هنري كيسنجر.

    أبرز بنود الاتفاق تمثّلت في التزام الطرفين بوقف كامل لإطلاق النار، وتحديد انتشار مواقع كل من القوات السورية والقوات الإسرائيلية وقوات الأمم المتحدة المراقبة للاتفاقية.

    خريطة المنطقة العازلة ومنطقة الفصل الممتدة على طول 75 كيلومتراً تقريبا بين الجولان المحتل وسوريا
  5. ممثلا لاتفيا ورومانيا يعبّران في كلماتهما عن دعمهما لأوكرانيا وأمنها، وحرية الملاحة وأمن البحر الأسود

  6. ماذا قال ترامب عن إيران يوم أمس؟

    دوناد ترامب يلقي كلمة في الجمعية العام للأمم المتحدة 22 سبتمبر/أيلول 2022

    ركّز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه أمس على حربه مع إيران.

    كرّر ترامب تهديداته بالقضاء على إيران قائلاً: "إن تمّ التوصل إلى اتفاق مع إيران، فذلك سيتيح لهم إعادة البناء وإنشاء بلد أعظم بكثير مما كان عليه في أي وقت مضى".

    وأضاف: "إن لم نتوصل لاتفاق، سأقضي على الجمهورية الإسلامية وسأفعل ذلك بسرعة، من دون أن أمنحهم أبداً فرصة لقتل الناس وتدميرهم وتدمير البلدان مرة أخرى. هل أدفع بهم إلى الجحيم؟".

    وقال مجدداً إنه يعتقد أن إبرام اتفاق مع إيران سيحدث بعد انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

    كما طالب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في الكلمة التي ألقاها أمس في افتتاح الجلسة الأولى بتكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب في غزة وفي إيران وعدم العودة إلى تصعيد شامل.

    ولم يتناول كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أو رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام حرب إيران في كلمتيهما.

    وفيما ركّز أردوغان على حرب غزة وإعادة إعمارها، ذكّر آندي بورنهام بوقوف بريطانيا إلى جانب إسرائيل والشعب اليهودي ضد التهديدات التي تواجهها، بما فيها تلك الآتية من إيران.

  7. الشرع: إسرائيل تتعدى على سوريا بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية وأكثر من 1,200 توغل

  8. الشرع: الجولان سيبقى أرضاً سورية ونحن ملتزمون باتفاق عام 1974 وندعو لانسحاب إسرائيل من أراضينا

    الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع

    تعهد الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء، بأن الجولان الذي ضمت إسرائيل أجزاء منه وتحتل أخرى، سيبقى أرضاً سورية.

    وقال الشرع في كلمته "لا يمكن لأي محاولات أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضاً سورية".

    وشدد على أن "جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497" الصادر عام 1981، والذي اعتبر قرار إسرائيل ضم أراض في الجولان المحتل "لاغياً وباطلاً".

    وأضاف أن سوريا ملتزمة باتفاق فك الاشتباك بين إسرائيل وسوريا في 31 مايو أيار 1974، ودعا الشرع لانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية.

  9. الشرع: طوينا صفحة الدولة الراعية للإرهاب و3.5 مليون نازح ولاجئ عادوا إلى سوريا

    قال الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، إن بلاده "طوت صفحة الدولة الراعية للإرهاب" بعد 47 عاماً من العزلة.

    وأضاف الشرع، في كلمة أمام الجمعية العامّة للأمم المتحدة، أن نحو 3.5 مليون نازح ولاجئ عادوا إلى سوريا.

  10. الشرع: سوريا تنهض بعد توقف الدمار ورفع العقوبات

    الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع

    قال الرئيس السوري للفترة الانتقالية، أحمد الشرع، إن بلاده "تنهض" بعد توقف الهدم والدمار وحصر السلاح ورفع العقوبات، مؤكداً أن سوريا باتت موحّدة.

    وأضاف الشرع، في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن انتصار الشعب السوري "كان نصراً للعالم أجمع"، مشيراً إلى أن دمشق أصبحت مقراً لنحو 60 بعثة دبلوماسية.

    وقال إنّ بلاده بدأت "مد جسور الشراكة" انطلاقاً من أرضية سيادية، مؤكداً أن "أمن المشرق ينسج من دمشق".

  11. الرئيس السوري للفترة الانتقالية يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الآن

  12. اليوم الثاني من الجمعية العامة للأمم المتحدة: قضايا على طاولة الحوار

    • إيران والشرق الأوسط: يلقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان كلمته أمام الجمعية العامة، وسط تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
    • الحرب في أوكرانيا: يتحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمام الجمعية العامة، في ظل استمرار الحرب مع روسيا.
    • الذكاء الاصطناعي: يعقد مجلس الأمن جلسة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي وتداعياته على الأمن الدولي.
    • قطاع التكنولوجيا: يشارك الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" OpenAI سام ألتمان والرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" Anthropic داريو أمودي في جلسة مجلس الأمن حول الذكاء الاصطناعي.
    • الأمن الدولي: تتصدّر النزاعات الجارية وقضايا الأمن والتعاون الدولي أجندة اجتماعات اليوم.
  13. بدء جلسات اليوم الثاني من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الآن

  14. انسحاب الوفود من الأمم المتحدة: كيف تتحول اجتماعات الجمعية العامة إلى ساحة احتجاجات سياسية؟

    وفد كوبا ينسحب من الأمم المتحدة خلال كلمة ترامب بعدما وصف دولتهم بـ"الفاشلة"
    التعليق على الصورة، وفد كوبا ينسحب من الأمم المتحدة خلال كلمة ترامب بعدما وصف دولتهم بـ"الفاشلة"

    لم تقتصر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة على حديث زعماء الدول وإبراز مواقف دبلوماسية، بل أصبحت في السنوات الأخيرة منصّة لاحتجاجات سياسية تختار فيها بعض الوفود الانسحاب ومغادرة القاعة بدلاً من الاستماع لزعيم دولة معين، في مشهد يعكس عمق الخلافات الدولية بشأن حروب وأزمات.

    وتحمل مغادرة الوفود رسالة رمزية واضحة تنطوي على رفض مضمون الخطاب المقدّم أو الاعتراض على موقف صاحبه، من دون أن تعني بالضرورة قطع علاقات دبلوماسية أو انسحاب من الأمم المتحدة.

    وبرزت هذه الخطوة في ملفات عدة، أبرزها غزة وإيران وكوبا، فخلال الدورة الحالية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ81، غادر الوفد الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، القاعة أثناء كلمة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، احتجاجاً على انتقاداته للسياسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية.

    كما انسحب الوفدان الإيراني والكوبي خلال كلمة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على خلفية انتقاداته لإيران والحكومة الكوبية ووصفها بـ"الفاشلة".

    هذه المشاهد ليست جديدة، ففي سبتمبر/أيلول 2025، شهدت كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انسحاب عدد من الوفود العربية والإسلامية والأفريقية والأوروبية، في ظل تصاعد الجدل الدولي بشأن الحرب في غزة.

    وهكذا تحوّلت مغادرة القاعة من تصرّف بروتوكولي إلى أداة احتجاج دبلوماسية، تختصر مواقف سياسية يصعب أن تعكسها الخطابات وحدها.

  15. أبرز التصريحات عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من اليوم الأول

    تصدرت الحرب في غزة وتداعياتها الإنسانية والسياسية كلمات عدد من قادة العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في اليوم الأول، وسط تباين في المواقف بشأن سبل إنهاء الأزمة.

    وفيما تركزت المداخلات على معاناة المدنيين ومستقبل القضية الفلسطينية، برزت دعوات لوقف الحرب وإعادة إعمار غزة والحفاظ على فرص حل الدولتين.

    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون:

    • قال إنه من غير المقبول "التفرج على المشهد الإنساني في غزة".
    • رأى أن الانتهاكات اليومية في الضفة الغربية تقوّض فرص ضمان الحق المشروع للشعب الفلسطيني في الوجود.

    العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني:

    • قال إن "الأطماع التوسعية" الإسرائيلية باتت تهديداً إقليمياً.
    • وصف ما يحدث في الضفة الغربية بأنه جزء من سياسة مترابطة تهدف إلى إجبار الشعب الفلسطيني على مغادرة أرضه.
    • أشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتجاهل اتفاق غزة، وتضيق الخناق على الفلسطينيين لحصرهم فيما لا يكاد يصل إلى ثلث مساحة القطاع.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان:

    • دعا إلى البدء فوراً بإعادة إعمار غزة، داعياً المجتمع الدولي إلى زيادة الضغوط على إسرائيل.

    أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني:

    • وصف ما جرى في غزة بأنه "إبادة جماعية" ووصمة عار على ضمير الإنسانية.
    • اعتبر أن الاستجابة الدولية لا تتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
    • حذر من التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى تهجير سكان غزة تحت مسمى "الهجرة".
    • ندد بما وصفه بـ "اضطهاد الفلسطينيين في الضفة الغربية وسياسات الفصل العنصري وعنف المستوطنين".

    رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام:

    • دان هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول وأكد وقوف بريطانيا إلى جانب إسرائيل.
    • شدد على أن ذلك لا يبرر تصرفات الحكومة الإسرائيلية في غزة أو الضفة الغربية.
    • أكد أن لندن لن تقف مكتوفة الأيدي أمام معاناة الفلسطينيين وتراجع فرص حل الدولتين.

    الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا:

    • حذر من أن الفلسطينيين سيحملون آثار الألم والصدمة الناتجة عن الحرب لأجيال قادمة.
    • انتقد التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية باعتباره "يزيد من صعوبة" تحقيق حل الدولتين.
  16. ما هي قواعد ترتيب دول العالم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؟

    الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ81 في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك
    التعليق على الصورة، الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ81 في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك

    تتواصل الأربعاء لقاءات قادة العالم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي بدأت أمس الثلاثاء وتستمر حتى 28 سبتمبر/أيلول، لمناقشة أبرز التحديات العالمية وقضايا السلام والأمن والتنمية المستدامة، وتجرى أعمال الدورة العادية الـ81 تحت شعار "استعادة الثقة، إدارة التحوّل: أمم متحدة تُحقق النتائج للجميع".

    وتتولى البرازيل تقليدياً افتتاح المناقشة العامة، في تقليد يعود إلى عام 1955، إذ كانت الولايات المتحدة، باعتبارها الدولة المضيفة، تفتتح الجلسات، قبل أن تقرر الجمعية العامة في دورتها العاشرة أن تكون المتحدث الثاني.

    ونظراً لعدم عدم تطوع أي دولة لتولي الافتتاح، تقدّمت البرازيل، ومنذ ذلك الوقت حافظت على موقعها في صدارة قائمة المتحدثين.

    كيف يُحدد ترتيب الدول؟

    بعد البرازيل والولايات المتحدة، لا يخضع ترتيب المتحدثين لقاعدة ثابتة، بل يتأثر بعدة عوامل، أبرزها مستوى تمثيل الدولة، ورغبتها في التحدث مبكراً، إلى جانب مراعاة التوازن الجغرافي والتناوب بين الدول المتقدمة والنامية، ثم الترتيب الأبجدي لأسماء الدول بالإنجليزية.

    ويُفترض ألا تتجاوز خطابات القادة 15 دقيقة، إلا أن بعضهم تجاوز هذه المدة بفارق كبير.

    أما مقاعد الدول داخل القاعة فتتغير مع كل دورة. وتشغل المغرب المقعد الأول في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الحالية الحادية والثمانين، بعدما اختير الاسم بالقرعة، تليها بقية الدول وفق الترتيب الأبجدي باللغة الإنجليزية.

    ويقع المقعد الأول في مقدمة القاعة، الأمر الذي يجعل اختيار المغرب نقطة انطلاق لترتيب المقاعد طوال الدورة، ولا يقتصر هذا الترتيب على الجلسات العامة، بل يمتد أيضاً إلى اللجان الرئيسية، التي تبحث ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية وقانونية مختلفة.

  17. أبرز تصريحات اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    • حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من مواجهة عواقب "كارثية" إذا لم تتوصل إلى اتفاق، وقال إن الدبلوماسية "لا تزال ممكنة". وقال إنّه يتوقع التوصل إلى حل للحرب الروسية الأوكرانية، مؤكداً أن المفاوضات مستمرة.
    • حذّر الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش من أن "الشقوق أصبحت أخاديد" في النظام الدولي، داعياً إلى تعزيز التعاون واحترام القانون الدولي. ودعا إلى إصلاح مجلس الأمن، منتقداً غياب تمثيل دائم لأفريقيا.
    • حذر العاهل الأردني عبد الله الثاني من استمرار الحرب في غزة والضفة الغربية، وانتقد ما وصفه بالتهجير القسري للفلسطينيين.
    • وصف أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ما جرى في غزة بأنه "إبادة جماعية"، وقال إنه يمثل وصمة عار في ضمير الإنسانية.
    • شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على ضرورة وقف الحرب في غزة ودعم إقامة الدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين.
    • دان العاهل السعودي الملك سلمان بشدة محاولة استهداف مكة، وحمل الحوثيين مسؤولية التصعيد.
    • دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي إلى دعم حقوق الشعب الفلسطيني والاعتراف بدولة فلسطين، وانتقد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
    • قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأمم المتحدة "لم تعد قادرة" على أداء مهمتها في الحفاظ على السلام والأمن الدوليين، ودعا إلى إصلاحها.
    • دعا الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا إلى تعزيز الدبلوماسية وإصلاح مجلس الأمن، وانتقد عجز المجتمع الدولي عن وقف النزاعات.
  18. اليوم الثاني: بزشكيان والشرع وزيلينسكي يتحدثون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

    تتواصل الأربعاء لقاءات قادة العالم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي انطلقت الثلاثاء وتستمر حتى 28 سبتمبر/أيلول.

    وتتجه الأنظار إلى كلمة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت تتحدّث فيه طهران وواشنطن عن اتصالات جرت الثلاثاء بوساطة قطرية. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات مع مسؤولين إيرانيين كانت "مثمرة جداً"، مشيراً إلى عقد لقاءات أخرى قريباً.

    كما يتحدث الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة، بعد أن كشف عن محادثة أجراها مع ترامب تناولت، من بين أمور أخرى، قضية الجولان.

    ويُلقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أيضاً، في ظل استمرار الحرب مع روسيا وتصاعد الهجمات الروسية على بلاده.

    وعقد ترامب الثلاثاء اجتماعاً مع قادة عرب في نيويورك، بحث خلاله خصوصاً الملف الإيراني، إضافة إلى الوضع في قطاع غزة.

  19. اليوم الثاني من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    تبدأ اليوم جلسات اليوم الثاني من أعمال المناقشة العامة رفيعة المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر المنظمة بنيويورك، بمشاركة قادة دول وحكومات ووزراء.

    وكانت الجمعية قد باشرت جلساتها أمس الثلاثاء، وتستمر المناقشة العامة حتى السبت 26 سبتمبر/أيلول، على أن تُختتم يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول 2026.

    وتبحث الاجتماعات أبرز التحديات العالمية وسبل تعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة، تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع".

    ويقدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال افتتاح المناقشة العامة، التقرير السنوي عن أنشطة المنظمة.

    كانت الجمعية قد باشرت جلساتها أمس الثلاثاء، وتستمر المناقشة العامة حتى السبت 26 سبتمبر/أيلول، على أن تُختتم يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول 2026.