ترامب: اجتماع مثمر للغاية بين قادة أمريكيين وإيرانيين استمر ثلاث ساعات

يشارك نحو 130 رئيس دولة وحكومة في الاجتماعات في وقت يواجه فيه النظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية ضغوطا متزايدة بينما تكافح ‌الأمم المتحدة للحفاظ على دورها وتأثيرها في ظل انتقادات ترامب

ملخص

تغطية مباشرة

  1. عاجل, ثماني دول تدعو إلى الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات دون عوائق

    أعلام قطر ومصر وتركيا وإندونيسيا وباكستان والأردن والإمارات والسعودية

    دعا وزراء خارجية مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية إلى تنفيذ التزامات المرحلة الأولى من الخطة الشاملة لغزة، والالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء الانتهاكات وإدخال المساعدات الإنسانية فوراً ودون عوائق.

    وأكد الوزراء، عقب اجتماعهم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن المرحلة الثانية تشمل حصر السلاح بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ونشر قوة دولية للاستقرار، وتسلم لجنة وطنية إدارة القطاع.

    وجددوا رفض تهجير الفلسطينيين، ودعوا إلى وقف التوسع الاستيطاني وإجراءات الضم، مؤكدين ضرورة إعادة توحيد غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وصولاً إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

    وأشاد الوزراء بدور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، داعين واشنطن إلى مواصلة جهودها لضمان وفاء جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، بالتزاماتها.

  2. بالصور: قادة العالم يصلون إلى مقر الأمم المتحدة قبيل انعقاد الجمعية العامة

    سيكون الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا أول زعيم يتحدث في وقت لاحق اليوم.
    التعليق على الصورة، سيكون الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا أول زعيم يتحدث في وقت لاحق اليوم.
    وصل الرئيس زيلينسكي إلى مبنى الاجتماع بعد زيارة النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر.
    التعليق على الصورة، وصل الرئيس زيلينسكي إلى مبنى الاجتماع بعد زيارة النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر.
  3. عاجل, من هم القادة الذين سنستمع إليهم اليوم؟

    سيقدم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقريره السنوي في اليوم الأول من اجتماعات الجمعية العامة لهذا العام، وذلك قبل أن يفتتح رئيس الجمعية، خليل الرحمن، المناقشات رسمياً.

    وستُعقد جلستان؛ حيث تمتد الجلسة الأولى من الساعة 09:00 صباحاً وحتى 14:45 بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (من 14:00 إلى 19:45 بتوقيت بريطانيا الصيفي). سيستهل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجلسة الأولى، تليه كلمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما سنستمع إلى كلمات كل من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    أما الجلسة المسائية فستُعقد في الفترة ما بين الساعة 15:00 و21:00 بتوقيت الساحل الشرقي (من 20:00 إلى 02:00 بتوقيت بريطانيا الصيفي)، وستبدأ بكلمتين لكل من رئيس منغوليا أوخناغين خوريلسوخ ورئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ. ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام كلمة في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، حيث يُتوقع أن يركز فيها على الفرص والمخاطر المرتبطة بتطورات الذكاء الاصطناعي.

    عقد مسؤولون اجتماعاً تحضيرياً أخيراً في مقر إقامة القنصل العام الدنماركي في مانهاتن يوم الاثنين.
    التعليق على الصورة، عقد مسؤولون اجتماعاً تحضيرياً أخيراً في مقر إقامة القنصل العام الدنماركي في مانهاتن يوم الاثنين.
  4. بيرنهام يتوقع إيجاد "أرضية مشتركة" مع ترامب في أول لقاء بينهما

    رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام وزوجته ماري فرانس فان هيل

    يعقد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أول لقاء مباشر له مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، في وقت لاحق اليوم.

    وسافر بيرنهام إلى الولايات المتحدة برفقة زوجته ماري فرانس فان هيل، للمشاركة في لقاءات دبلوماسية وإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يُتوقع أن يركز على الفرص والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وقال رئيس الوزراء للصحفيين على متن الطائرة إنه يتوقع إيجاد "أرضية مشتركة" مع الرئيس الأمريكي، وإنه يعتقد أن العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة "في أقوى حالاتها على الإطلاق".

    وتحدّث الرجلان هاتفياً مرتين منذ تولي بيرنهام رئاسة الحكومة في يوليو/تموز، وقالت رئاسة الوزراء البريطانية إن المكالمتين أرستا "علاقة مثمرة".

  5. عاجل, ترامب يخاطب الأمم المتحدة وسط توقعات بالدفاع عن حرب إيران والترويج لدوره "صانع سلام"

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

    يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاباً أمام الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، يتوقع أن يؤكد فيه تحقيق انتصارات عسكرية والترويج لنفسه على أنه صانع سلام، في وقت تخيم التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب في الشرق الأوسط على الساحة الدولية.

    وقد لا يتردد ترامب في تكرار تصريحاته بأن الولايات المتحدة في عهده استعادت مكانتها على المستوى العالمي ويعيد التأكيد أنها الدولة الأقوى في العالم، ويرجح أن يركز على ما حققته الحرب في إيران بالنسبة له، رغم انتقادات في الداخل بفشله حتى الآن في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب وتسببها في أضرار اقتصادية واسعة النطاق على خلفية إغلاق مضيق هرمز.

    وقد يستخدم ترامب منصة الأمم المتحدة للترويج لجهوده المرتبطة بإنهاء الحرب في قطاع غزة ومساعيه لضم المزيد من الدول العربية إلى الاتفاقات الإبراهيمية مع إسرائيل.

    مع ذلك، أكد دانيال فورتي من مجموعة الأزمات الدولية أنّ "لا أحد يعرف ما سيقوله ترامب، ولا حتى كُتّاب خطاباته".

    وقال "نتوقع هذا العام تبايناً أكبر بين احتفال ترامب بسجلّه كصانع سلام والدفاع عن عملياته العسكرية حول العالم"، مشيراً إلى أن "ليس من الواضح تماماً ما ستكون عليه ردود الفعل التي سيقابَل بها من قادة العالم".

    خطاب مناهض للأمم المتحدة؟

    من جانب آخر، من المرجح أن توفر الكلمة التي سيلقيها ترامب في بداية خطابات قادة العالم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، منصة لانتقاد الأمم المتحدة مجدداً.

    ومنذ عودته إلى البيت الأبيض، يعمد ترامب إلى توجيه انتقادات للمنظمة الأممية ولأمينها العام أنطونيو غوتيريش، رغم أن واشنطن خصصت الأسبوع الماضي 725 مليون دولار لميزانيتها، لتجنب الإحراج الناتج عن فقدان بعض حقوقها في التصويت.

    من ناحية أخرى، من المتوقع أن يواجه الرئيس الأمريكي شكوكاً بشأن تصريحاته عن تحقيق نصر تاريخي لبلاده يتمثل في توقيع اتفاقية أمنية الثلاثاء تتيح لها وجوداً أمنياً في إقليم غرينلاند التابع للدنمارك في منطقة القطب الشمالي، وذلك بعدما هدد مراراً بضمه إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي كان قد أثار استنكاراً دولياً وأوروبياً بشكل خاص.

    وإلى جانب خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيعقد ترامب لقاءات مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ورئيسة الوزراء اليابانية سيناي تاكايتشي ورئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز.

  6. حروب الشرق الأوسط وأوكرانيا والذكاء الاصطناعي تتصدر اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    تظهر لافتة الجمعية العامة للأمم المتحدة منعكسةً في بركة مياه أمام مقر الجمعية العامة في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، في 20 سبتمبر/أيلول 2026.
    التعليق على الصورة، تظهر لافتة الجمعية العامة للأمم المتحدة منعكسةً في بركة مياه أمام مقر الجمعية العامة في مدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، في 20 سبتمبر/أيلول 2026.

    يتجمع قادة العالم في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط توقعات بتصدر حروب الشرق الأوسط وأوكرانيا ومخاطر الذكاء الاصطناعي المحادثات، وفق وكالة رويترز.

    وتبدأ المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين الثلاثاء، 22 سبتمبر/أيلول، تحت شعار "استعادة الثقة وإدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع"، بالتوازي مع اجتماعات ولقاءات دبلوماسية على هامشها.

    وتبرز الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وتداعياتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة بين أهم الملفات المطروحة.

    وأفادت وكالة رويترز بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعاً مع قادة دول الخليج الست لبحث التطورات الإقليمية، بما فيها التهديدات المرتبطة بالحوثيين في اليمن. كما تشمل لقاءاته المرتقبة محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وفي الملف الأوكراني، يسعى زيلينسكي إلى تعزيز الدعم الدولي لبلاده، فيما تشمل النقاشات آثار الحرب على الأمن الغذائي والطاقة، وأهمية تأمين الصادرات عبر البحر الأسود.

    ونقلت رويترز عن دبلوماسيين توقعات بعقد اجتماعات رفيعة المستوى بشأن حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين، والحرب في السودان وأزمتها الإنسانية. كما يُتوقع أن تدعو الدول الأكثر تضرراً من تغير المناخ إلى تسريع التحرك الدولي.

    ويحظى الذكاء الاصطناعي باهتمام متزايد، إذ أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أنه سيكون محوراً رئيسياً لمناقشاته مع القادة، داعياً الدول المتقدمة في تطويره إلى وضع ضوابط مشتركة للحد من مخاطره.

    وتشمل محادثات الكواليس أيضاً اختيار أمين عام جديد خلفاً لغوتيريش، الذي تنتهي ولايته في نهاية ديسمبر/كانون الأول المقبل.

  7. البث المباشر لأعمال الجميعة العامة للأمم المتحدة

  8. عاجل, ترقب لانطلاق الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة قادة العالم

    أعلام لدول مشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة

    يشارك قادة العالم في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اعتباراً من اليوم الثلاثاء وحتى الثامن والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الجاري، وسط ترقب لحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعام الثاني على التوالي.

    ويشارك نحو 130 رئيس دولة وحكومة في الاجتماعات في وقت يواجه النظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية ضغوطاً متزايدة بينما تكافح ‌الأمم المتحدة للحفاظ على دورها وتأثيرها في ظل انتقادات ترامب الذي خفض الإسهامات الأمريكية وانسحب من عشرات المنظمات التابعة للأمم المتحدة.