بالصور: ما بعد تسونامي في إندونيسيا

علق السكان خارج منازلهم بسبب الخوف من انهيار المباني
التعليق على الصورة، تتعرض أندونيسيا باستمرار للزلازل لوجودها في منطقة "طوق النار"، وهي حزام من سلسلة من الزلازل المتواصلة والثورات البركانية التي تحيط بسواحل المحيط الهادي.
Published
line
يشق السكان طريقهم في شارع مليء بالحطام بعد أن ضرب زلزال وتسونامي بالو بإندونيسيا. 29 سبتمبر 2018
التعليق على الصورة، انهارت آلاف المنازل والمستشفيات والفنادق ومراكز التسوق
line
انتشرت الجثامين في شوارع المدينة الإندونيسية المنكوبة
التعليق على الصورة، لا يزال العشرات في عداد المفقودين، يُعتقد بأن بعضهم محاصر تحت أنقاض المباني المنهارة في مدينة بالو.
line
أشخاص يقفون أمام أحد المراكز التجارية التي دمرت جراء الزلزال
التعليق على الصورة، استمرت الهزات الارتداية القوية في جزيرة سولاوسي الأندونيسية بعدما ضربها زلزال قوي وأمواج عاتية (تسونامي)، الجمعة
line
منطقة سكنية تحولت إلى أنقاض وحطام في مدينة بالو ، وسط سولاويزي ، إندونيسيا في 29 سبتمبر 2018.
التعليق على الصورة، دولة إندونيسيا، أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان، معرضة دائما للزلازل لأنها تقع على حلقة النار، وهي عبارة عن خط الزلازل المتكررة وثورات البراكين التي تحدث باستمرار على حافة المحيط الهادي
line
أشخاص يسيرون وسط الحطام في المدينة المنكوبة
التعليق على الصورة، هناك مخاوف كبيرة بشأن مصير عدد كبير من الأشخاص الذين كانوا يشاركون في مهرجان للشاطئ في المدينة
line
مسعفون
التعليق على الصورة، مسعفون أنقذوا حياة عشرات المصابين باسعافهم خارج مناطق سكنهم
line
إحدى الناجيات
التعليق على الصورة، حض مسؤولون السكان على عدم الدخول إلى بيوتهم والنوم في مناطق بعيدة عن المباني، تجنبا لخطر الهزات الارتدادية.
line
جزيرة بالو
التعليق على الصورة، واصلت جهود الإغاثة على الرغم من الصعوبات التي واجهتها جراء انقطاع الكهرباء والاتصالات، وإغلاق الطريق الرئيسية المؤدية إلى المدنية بفعل الانهيارات الأرضية وتعذر المرور على الجسر الرئيسي فيها.
line
عمال الاغاثة في المدينة الساحلبة المنكوبة
التعليق على الصورة، انتشرت جثث القتلى في شوارع المدينة، بينما يعالج المصابون في خيام بسبب الأضرار التي لحقت بالمستشفيات.
line