You’re viewing a text-only version of this website that uses less data. View the main version of the website including all images and videos.
تغطية خاصة, غزة اليوم: " بطلت أتحمل أكلم صغيرتي، وأنهارُ حين أحكي وبيني وبينها معبر" بلال غزال ضيفنا مريض بالسرطان عن ابنته الرضيعة في غزة
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). "صغيرتي الرضيعة صارت تعرفني حين تراني، لكن بطلت أتحمل أكلمها على الهاتف وأنهار لأنني لا أستطيع إخراجها من قطاع غزة"...بلال غزال ضيفنا في الاستوديو. نزح بلال إلى مصر للعلاج من مرض السرطان برفقة زوجته وإحدى طفلتيه، فيما بقيت طفلته الرضيعة، التي لم تتجاوز وقتها شهرين، في غزة تأمل في النجاة، حيث يقول والدها إنها منعت من السفر برفقة أسرتها. لم تترك الحرب له شيئاً سوى جراحٍ تتوالى، وبيتٍ دُمّر، وعائلة فقد معظم أفرادها.. كان يعمل حلاقاً من حي التفاح شرقي مدينة غزة. وفي الحرب لم يغادر منزله إلى جانب عائلته رغم تصنيف الجيش الإسرائيلي لمنطقته "حمراء"، بدأت قصته من نجاته من قصف للجيش الإسرائيلي في سوق فراس بمدينة غزة ، الذي فقد فيه والديه وشقيقته وابن شقيقه..وبعد تلقيه العلاج وإجرائه الفحوصات الطبية، تبيّن وجود كتلة سرطانية في المنطقة المحيطة بالرئة.. بعيدا عن منزله المدمر وصالون الحلاقة الذي كان مصدر رزقه، لا يفكر بلال سوى في رؤية ابنته الرضيعة مرة أخرى وينشد إخراجها من قطاع غزة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين ، وفي التقديم مها الجمل. #غزة #غزة_اليوم #قطاع_غزة #الحرب