تغطية خاصة, غزة اليوم : " عندما أخلو الى نفسي، استحضر أسماء طلابي .. اسما اسما " ضيفتنا المعلمة الغزية نوال أبو الجديان

في الحرب أشياء لا تنتهي بانقضاء أيامها. هناك فقدٌ يبقى حاضرًا، وغيابٌ يستقر في القلب. نوال أبو الجديان، معلمة من غزة، فقدت ابنتها وشقيقها مع عائلته في الأشهر الأولى للحرب. ومنذ ذلك الحين، لا يفارقها الحزن. كانت نوال تعيش في مخيم جباليا شمالي القطاع. غادرت منزلها في اليوم الثاني للحرب، ثم وجدت نفسها مضطرة إلى ترك بقية أبنائها داخل غزة، عندما خرجت لمرافقة زوجها في رحلة علاج بعد إصابته في القصف نفسه الذي أودى بحياة ابنتهما. في حديثها، لا تحكي نوال عن الحرب بوصفها ماضيًا، فهي تعود إليها كلما تحدثت عن أبنائها، وعن خيمتها، وعن الأيام التي تحملت فيها وحدها مسؤولية خمسة مصابين من عائلتها . تعود إليها أيضًا حينما تتحدث عن طلابها، وعن رغبتها في أن تطمئن عليهم واحدًا واحدًا. ولا تزال نوال تحلم بالعودة لممارسة مهنتها في تدريس اللغة العربية. أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم . وغداً نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم". معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج عبد الباسط يونس ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي التقديم نيرمين الذهبي.