فتح المتاجر وقت الصلاة في السعودية، وتصريح الزند في مصر

    • Author, بي بي سي ترند
    • Role, الشائع والمثير للجدل في مواقع التواصل الاجتماعي
  • Published

اهتم مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بعدد من الموضوعات، بجانب هجمات باريس، من بينها نقاش بشأن فتح المحال التجارية في وقت الصلاة في السعودية. وتصريحات لوزير العدل المصري بشأن دخل المواطن تثير استياء المغردين. وكذلك مناقشة حول أسباب المشاكل النفسية.

"هل وضع العلم الفرنسي على فيسبوك نفاق أم تضامن؟"

نتابع المزيد من ردود الفعل على هجمات باريس في مقال من بي بي سي ترند <link type="page"><caption> هنا</caption><url href="http://sauida.shop/arabic/blogs/2015/11/151116_france_flag_trend%22 platform="highweb"/></link>.

#فتح_المحلات_وقت_الصلاة

امرأتان تقفان أمام محل مغلق للصلاة

دشن مستخدمون سعوديون هذا الهاشتاغ للمطالبة بفتح المحال التجارية وقت الصلاة، الأمر الذي أثار جدلا بين مؤيدي ومعارضي الفكرة.

ورأى المؤيدون أن إغلاق المحلات لا علاقة له بروحانية الصلاة، بل أشار البعض إلى إمكانية التأثير السلبي لإغلاق المحلات. وقال المستخدم محمد العوني: "شاهدت رجل وقت صلاة العشاء وقد نسي أركان وواجبات الصلاة، لأنه جائع والبقالة مقفلة".

كما أشار آخرون إلى أن إغلاق المحلات يستغرق وقتا أكثر من اللازم للصلاة، بشكل يرهق المتسوقين، فقالت المستخدمو فاطمة الغامدي: "فيه محلات كبيرة تقفل قبل الصلاة بنص ساعة، وتفتح بعدها بنص ساعة. واحنا النساء نتعب من الانتظار برا ومن المضايقات!"

في حين رأى المستخدم محمد أن يكون فتح المحلات له استثناءات: "المستشفيات ومحطات البنزين عشان المسافرين غير كذا اجلدو باللي يفتح محله".

وعلى الجانب الآخر، رفض عدد من المستخدمين فكرة فتح المحلات بالمرة. ومن بينهم المستخدم بندر الحربي الذي قال: "لو كان قلبك مهتم بصلاتك ماراح يشغلك عن صلاتك اي شيء من حاجات الدنيا والصلاة خير من الدنيا ومافيها".

كذلك قال المستخدم باسل الفقيه إن فتح المحلات سيضيع وقت الصلاة ويلهي المصلين عنها: "كل الدول اللي ما تقفل المحلات وقت الصلاة ما تحس بوقت الصلاة لأنك تنشغل بالمحلات اللي تبغاها. وهذا هدف الليبرالية".

يذكر أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تمر على المنشآت التجارية والمحلات، وتأمر بإغلاقها في أوقات الصلاة. وتوقع عقوبة على المخالفين لهذا الأمر.

استياء من تصريح لوزير العدل المصري

أثار تصريح لوزير العدل المصري، أحمد الزند، استياء المغردين، إذ قال إن المصري بمقدوره العيش بمبلغ جنيهين في اليوم.

ودشن المغردون هاشتاغ #ب2_جنيه_الزند_يعمل_ايه، الذي تضمن تغريدات ساخرة، أو تعبر عن الاستياء والاحتجاج.

وغرد المستخدم نبيل ساخرا: "رطل لحمة، وبكتية سكر، وزيها مكرونة، ونجيب 2 لتر زيت، وزيهم لبن، وكفاية كدة وتجيب الباقي. التوقيع سنة 1940".

كما قال المستخدم هاني: "2 جنيه استرلينى ياجماعة... يعنى كدة تظلموا الرجل".

وأشار المستخدم شريف شحاتة إلى رواتب القضاة التي تعتبر من أكبر الدخول في مصر، فقال: "لو معندوش مانع ياخد كل قاضي 10 جنيه فى اليوم، احنا كشعب مصر موافق على كدة، ويسيب لينا ال 2 جنيه".

ويعرف الزند بتصريحاته المثيرة للجدل منذ أن كان يشغل منصب رئيس نادي القضاة، من بينها وصفه لتعيين أبناء القضاة في السلك القضائي بـ "الزحف المقدس"، واعتبار أن معارضته ما هي إلا أحد أشكال الحقد.

أسباب المشاكل النفسية

دشن المستخدمون العرب هاشتاغ #أغلب_المشاكل_النفسية_سببها، لمناقشة مسببات المشاكل النفسية التي يتعرض لها العرب.

وألقت أغلب التغريدات باللوم على المجتمعات العربية، والعادات والتقاليد التي اعتبروها قيودا على الأفراد.

وقال المستخدم وسام حسين: "تعصب المجتمع ضد حرية الإنسان، والتمسك بالعادات والتقاليد القديمة".

كما قال مستخدم باسم سعودي واقعي: "مجتمعنا المعقد. تشدد مبالغ، على هضم حقوق، على عنصرية قذرة، على كبر وغرور، على تهاون ولا مبالاة. محتاجين لفورمات داخلي".

وأشارت المستخدمة نوران إلى نبذ المجتمع للمختلفين عن الطابع النمطي، فقالت: "الرفض والنبذ .. أقصد رفض الإنسان من الوالدين، أو من المعلمة، أو من زملائه في المدرسة، أو الجامعة، أو العمل".

في حين أشار المستخدم تركي إلى التمسك بالمثاليات كعامل مساهم في تراجع الحالة النفسية: "المثاليات الزائدة في الداخل، والخراب الزائد في الخارج. تناقض يسبب ضياع للمخ وفقدان السيطرة عليه".

وأشار آخرون إلى عوامل لها علاقة بالحياة المهنية أو الدراسية.

كذلك أتى البعض على ذكر صحة الجسم وتأثيرها على الحالة النفسية.

وتتزايد حالات الإصابة بالأمراض النفسية في العالم العربي، أبرزها الاكتئاب والقلق والتوتر. ويرى الخبراء أن أبرز أسباب الانتشار هي عزوف المرضى عن العلاج بسبب الخرافات المنتشرة عن العلاج النفسي، أو وصم المجتمع للمرضى.